السيد مهدي الرجائي الموسوي

557

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أبو الحارث « 1 » محمّد الشريف أمير الحاج بالحرمين في عهد المرتضى والرضي ، وأبو الفرج « 2 » محمّد المفلوج النقيب بالكوفة ، امّهما امّ هاني بنت أبي عيسى الجعفري ، ولهما عقب . أعقاب أبي طالب محمّد بن عمر الرئيس وأمّا أبو طالب محمّد بن عمر الرئيس بن يحيى ، فكان سيّدا جليلا فاضلا خيّرا قليل الشرّ ، واضرّ في آخر عمره ، ومات في سنة سبع وأربعمائة . وأعقب من ولده : أبي الحسن علي النقيب الرئيس المحدّث بسورا والكوفة ، وامّه امّ ولد تدعى مستطرف . قال الشريف العمري : وشاهدت أنا الشريف النقيب أبا الحسن عليّا بسوراء ، وهو المعروف بعلي بن أبي طالب ، وكان شديدا عاقلا ، زيدي المذهب ، متشدّدا فيه ، حتّى رمي بالنصب ، وأنكر أفعاله في دينه جماعة من أهله . وتزوّج فاطمة بنت محمّد السابسي الشريف التقي رحمهم اللّه ، فحدّثت أنّ الخاطب قال : وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمّد ، وقد بذل لها من الصداق ما بذل أبوه لامّها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين لفاطمة الزهراء ، فما بقي أحد إلّا وبكى ، وكان يوما مشهودا « 3 » . أعقاب علي النقيب بن محمّد بن عمر الرئيس أمّا أبو الحسن علي النقيب بن محمّد بن عمر الرئيس ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو علي الحسن الأطروش . 2 - والحسين . 3 - وأبو عبد اللّه أحمد شمس الدين نقيب النقباء ورئيس الطالبيين بالكوفة . أمّا الحسين بن علي النقيب بن محمّد ، فمن عقبه : علي الشاعر بن أبي الحسين علي بن أبي عبد اللّه أحمد بن أبي القاسم علي بن شكر بن الحسين . أعقاب أحمد النقيب بن علي النقيب بن محمّد بن عمر الرئيس وأمّا أبو عبد اللّه أحمد النقيب بن علي النقيب بن محمّد بن عمر الرئيس ، فكان سيّدا جليلا ، توفّي في جمادي الأولى في سنة احدى وخمسين وأربعمائة عن أربع وستّين

--> ( 1 ) في الفخري : أبو الحرب . ( 2 ) في الفخري : وقيل : أبو البشر . ( 3 ) المجدي ص 376 .